في خطوة تعزز التزامها بالمسؤولية الاجتماعية، أعلنت شركة “أنثروبيك” الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي عن تخصيص 5% من أسهمها لصالح “صندوق أنثروبيك للمنفعة العامة”، وهو كيان جديد تأسس ليعمل ضمن هيكلية الشركة، بهدف تكريس جزء من عوائدها لخدمة المجتمع ودعم الأهداف العامة.

وأوضحت الشركة، التي أسسها داريو أمودي مع خمسة شركاء آخرين، أن هذه المبادرة ستمنحها مرونة ونطاقاً أوسع لتحقيق مهمتها الأساسية بأساليب مبتكرة. وأشارت “أنثروبيك” عبر مدونتها الرسمية إلى أن الصندوق الجديد سيفتح آفاقاً متنوعة للمساعدة، تتراوح ما بين تقديم تبرعات ضخمة للجمعيات الخيرية التقليدية، وصولاً إلى توجيه دعم مالي مباشر لفئات سكانية محددة تحتاج إلى الرعاية.

تأتي هذه الخطوة في ظل قناعة الشركة بأن وتيرة التطور المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي تتطلب “نهجاً أكثر جرأة” لمواجهة التحديات المجتمعية الناشئة. وعلى الرغم من التزام الشركة مسبقاً بتقديم 200 مليون دولار لدراسة آثار الذكاء الاصطناعي، خاصة فيما يتعلق بتأثيراته على سوق العمل، إلا أنها ترى في هذه الخطوة الجديدة وسيلة أكثر فعالية للتعامل مع المتغيرات المستقبلية.

يذكر أن “أنثروبيك” صُممت منذ انطلاقتها لتكون “شركة منفعة عامة”، وهو تصنيف قانوني يتيح للمؤسسات الربحية الموازنة بين تحقيق الأهداف المالية وبين مسؤولياتها تجاه المجتمع، مما يعكس رؤية قيادتها في دمج الابتكار التقني بالعمل الإنساني.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version