كشفت محاكاة عسكرية حديثة للسيناريوهات الدولية عن تداعيات افتراضية خطيرة في حال انجرار روسيا نحو مواجهة واسعة النطاق، حيث تم استعراض نموذج لأزمة محتملة في منطقة “كالينينغراد”.
سلطت المحاكاة الضوء على الأسئلة الجوهرية التي تواجه صناع القرار حول كيفية التعامل مع تصاعد التوترات التي قد تدفع القوى الكبرى إلى صراع مباشر. ويهدف هذا الاختبار الاستراتيجي إلى تقييم جاهزية الأنظمة الدفاعية والسياسية في مواجهة أزمات جيوسياسية متسارعة.
تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الخبراء العسكريين لتقييم المخاطر المحتملة وتحليل عواقب اتساع رقعة النزاعات، مع التركيز على السيناريوهات التي قد تتطور فيها التوترات المحلية أو الإقليمية إلى مواجهات عسكرية شاملة تتجاوز حدود المناطق المشتعلة حالياً.




