وجه ريال مدريد رسالة شديدة اللهجة إلى غريمه التقليدي برشلونة، وذلك بعد انتصاره العريض على ضيفه إشبيلية بأربعة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات المرحلة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وفرض النجم الفرنسي كيليان مبابي نفسه نجماً للمباراة بتسجيله ثنائية في الدقيقتين 37 و63 (من ركلة جزاء)، ليرفع رصيده التهديفي إلى تسعة أهداف معتلياً صدارة هدافي «الليغا». وافتتح التركي أردا غولر التسجيل في الدقيقة 30، بينما اختتم الموهبة العاجي يان ديوماندي رباعية الفريق في الدقيقة 82، في حين تكفل مانويل بوينو بتسجيل هدف إشبيلية الوحيد في الدقيقة 80.
وبهذا الفوز، رفع ريال مدريد رصيده إلى 21 نقطة في المركز الثالث، مقلصاً الفارق إلى ست نقاط مع المتصدر برشلونة، بينما توقف رصيد إشبيلية عند 14 نقطة في المركز السادس. ويعد هذا الانتصار الثاني على التوالي لرجال المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في الدوري، وهو ما يعزز معنويات الفريق قبل «الكلاسيكو» المرتقب الأحد المقبل، واستحقاق دوري أبطال أوروبا أمام لايبزيغ الألماني الأربعاء القادم.
تألق لافت لديوماندي في غياب فينيسيوس
رغم غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور عن التشكيلة لخضوعه لعقوبة الإيقاف لأربع مباريات، قدم ريال مدريد واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، حيث برز الشاب يان ديوماندي كعلامة فارقة في اللقاء، مساهماً في تسجيل هدف وصناعة آخر، مما دفع جماهير «سانتياغو برنابيو» للتفاعل معه بحرارة.
ودخل ديوماندي، البالغ من العمر 19 عاماً و338 يوماً، تاريخ الدوري الإسباني كأصغر لاعب في القرن الحادي والعشرين يسجل ويصنع هدفاً في مباراة واحدة، متخطياً الرقم القياسي السابق المسجل باسم الإنجليزي جود بيلينغهام (20 عاماً و51 يوماً). وأشادت صحيفة «آس» بالأداء الذي قدمه ديوماندي، مؤكدة أنه بات يغير وجه الفريق ويثير حماس مشجعي النادي الملكي.
تجدر الإشارة إلى أن اللقاء شهد مشاركة البرازيلي أندريك أساسياً للمرة الأولى، كما شهدت المباراة محاولات هجومية للفريق الأندلسي عبر روبن أوري ويوسف فوفانا، إلا أن الأفضلية ظلت لصالح النادي الملكي الذي أكد جاهزيته للتحديات الكبرى القادمة.






