يواجه المزارعون في قرى وبلدات جنوب لبنان الحدودية تحديات ميدانية كبيرة تمنعهم من الوصول إلى حقول الزيتون، وذلك في ظل فرض شروط إسرائيلية تضع قيوداً صارمة على أعداد المزارعين المشاركين في موسم القطاف وفترته الزمنية.

وقد قوبلت هذه الاشتراطات برفض قاطع من قبل الأهالي والبلديات، حيث اعتبروا أنها تضييق على حقوقهم في استثمار أراضيهم. وفي هذا السياق، ارتفعت المطالبات بضرورة تأمين حماية للمزارعين أثناء عملهم في الحقول، عبر توفير مواكبة أمنية من قبل الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، لضمان سلامتهم وتسهيل حصاد الموسم في ظل الظروف الراهنة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version