تجرع فريق الفتح مرارة الخسارة أمام ضيفه الخليج بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأحد ضمن منافسات دوري روشن، وذلك بعد أن فرط “النموذجي” في تقدمه بهدفين نظيفين.
تحليل فني لأسباب السقوط
وفي أعقاب اللقاء، أرجع المدرب المغربي جمال السلامي، المدير الفني لفريق الفتح، أسباب هذا التراجع إلى “الإرهاق البدني” الذي نال من لاعبيه نتيجة المجهود المضاعف في المباراة السابقة، مؤكداً أن فريقه لم ينجح في التعامل بذكاء مع تقدمه في النتيجة.
وأوضح السلامي خلال المؤتمر الصحفي أن التقدم بهدفين لم يكن كافياً لحسم اللقاء، مشيراً إلى أن الخصم واصل الضغط القوي والقتال حتى نجح في قلب الطاولة، لا سيما مع تأثير التبديلات التي أجراها مدرب الخليج، والتي اعتبرها عنصراً حاسماً في تغيير مسار المباراة.
مراجعة تكتيكية وتصحيح للأخطاء
وتطرق المدرب المغربي إلى بعض الجوانب الفنية التي شهدتها المباراة، موضحاً أن كثرة أخطاء اللاعب عبدالرحمن الخيبري هي التي دفعته لاتخاذ قرار إشراك فهد الزبيدي في مركز الظهير الأيمن. كما أشار إلى أن حصول اللاعب علي الأمين على بطاقة صفراء قد ألقى بظلاله على مستوى أدائه، مما أثر سلباً على التوازن الدفاعي للفريق.
وعبر السلامي عن أسفه العميق للجماهير الفتحاوية، مشدداً على أن الجهاز الفني أمامه الكثير من العمل لتصحيح الأخطاء الدفاعية والتنظيمية. واستحضر المدرب مفارقة درامية في توقيت الأهداف، حيث لفت إلى أن الفتح سبق أن حقق الفوز في الوقت بدل الضائع خلال مباريات سابقة، إلا أنه تجرع هذه المرة طعم الخسارة باستقبال هدف قاتل في التوقيت ذاته.






