أرجع مارك أوستوالد، كبير الاقتصاديين والاستراتيجي العالمي في مؤسسة “ADM”، جذور موجة المظاهرات الحالية التي تجتاح القارة الأوروبية إلى تداعيات جائحة كورونا التي غيرت المشهد الاقتصادي والاجتماعي.
وأوضح أوستوالد في تصريحاته، أن السياسات التي تبنتها الحكومات الأوروبية والقائمة على خفض الإنفاق العام كانت بمثابة الشرارة التي أشعلت فتيل الاحتجاجات في مختلف المدن الأوروبية، حيث تسببت هذه الإجراءات في تصاعد حالة السخط الشعبي.
يشار إلى أن هذه التحليلات جاءت في سياق تقييم الوضع الاقتصادي الراهن في أوروبا، وذلك في تقرير نُشر بتاريخ 19 أكتوبر 2026.




