تواصلت في الدوحة لليوم الثاني على التوالي منافسات النسخة السادسة من بطولة قطر الدولية للتايكوندو، وسط حضور دولي مكثف وتألق لافت للمدارس الآسيوية في مختلف فئات الأوزان. وتقام البطولة، التي ينظمها الاتحاد القطري للتايكوندو والجودو والكاراتيه على صالة لجنة رياضة المرأة، بمشاركة 1152 لاعباً ولاعبة يمثلون 46 دولة، وتستمر فعالياتها حتى يوم الأربعاء المقبل.

هيمنة آسيوية على منصات التتويج

شهدت منافسات اليوم الثاني إقامة 20 وزناً في فئتي الناشئين والناشئات. وفي فئة الناشئين، سيطرت كازاخستان على نصيب الأسد من الميداليات الذهبية عبر كل من: أبدولين ستايبلدي (تحت 41 كلغ)، ايرمتوف أولجبيك (تحت 45 كلغ)، أوركان نور محمد (تحت 49 كلغ)، علي نور عادل قاسين (تحت 53 كلغ)، لو إدوارد (تحت 57 كلغ)، وأرسلان كابدوش (تحت 61 كلغ). كما توج بالميداليات الذهبية كل من الأوزبكي زونارين فازليدينوف (تحت 30 كلغ)، ولاعبي الإمارات محمد أوباي (تحت 37 كلغ)، والتونسي يوسف غربي (تحت 65 كلغ)، والعراقي كمال شمس الدين (فوق 65 كلغ).

وعلى صعيد الناشئات، تألقت اللاعبات الأوزبكيات بحصد أربع ذهبيات عبر زارينا عبدسايتوفا (تحت 37 كلغ)، حميدوفا عازماخون (تحت 55 كلغ)، كاميلا عبدالخاليكوفا (تحت 59 كلغ)، وكوموش عبدالكاريموفا (فوق 59 كلغ). كما توجت بالذهب كل من: مريم نماخونوفا ومواطنتها اينيل كابد كاريموفا وأمينة ماليك من كازاخستان، والمغربية نور بوعين (تحت 41 كلغ)، والإندونيسية بلقيس نور افيانتي (تحت 47 كلغ)، ولاعبة الإمارات ماجدة الكتبي (تحت 51 كلغ). وقد قام السيد راشد الهاجري، أمين السر المساعد للاتحاد القطري للتايكوندو والجودو والكاراتيه، بتتويج الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى.

مكانة عالمية ومعايير احترافية

تكتسب البطولة أهمية استثنائية لكونها مصنفة ضمن فئة “G1″، حيث تمنح الفائزين نقاطاً ثمينة في التصنيف العالمي، مما يعزز مساعي اللاعبين للتأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية “لوس أنجلوس 2028”. وتضم المنافسات أكثر من 20 بطلاً أولمبياً وعالمياً، وسط مشاركة واسعة للمنتخب القطري بستة لاعبين ولاعبات، بالإضافة إلى 113 لاعباً من الأندية المحلية.

وأشاد فرج الفاضل، رئيس الوفد الكويتي، بالتنظيم القطري المميز للبطولة، مؤكداً أنها باتت نموذجاً يحتذى به بفضل المعايير الاحترافية التي يرسخها الاتحاد القطري برئاسة السيد عيد المريخي. وبدوره، أعرب يزيد بن علاوة، رئيس الاتحاد الجزائري للتايكوندو، عن اعتزازه بالمستوى الفني العالي للبطولة، مشيراً إلى أن مشاركة الجزائر للمرة الرابعة تأتي نظراً لسمعة البطولة الطيبة وقوة المنافسة التي تجمع مدارس متنوعة من مختلف القارات.

من جانبه، أكد المهدي جديدي، الخبير الفني للتايكوندو بالاتحاد القطري، أن البطولة تشكل محطة جوهرية في مسار التأهيل الأولمبي، لافتاً إلى أن وجود منتخبات عريقة مثل أوزبكستان وكازاخستان ومصر وتونس والأردن يرفع من درجة الندّية والتحدي الفني، مما يمنح الرياضيين فرصة مثالية لاكتساب الخبرات والارتقاء في التصنيف الدولي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version