صوّت سكان مقاطعة ألبرتا لصالح البقاء ضمن الاتحاد الكندي، وذلك في نتائج الاستفتاء الأول من نوعه في تاريخ المقاطعة حول خيار الانفصال.
وقد حسم الناخبون في ألبرتا موقفهم برفض التوجه الانفصالي، مؤكدين عبر صناديق الاقتراع رغبتهم في استمرار المقاطعة كجزء لا يتجزأ من كندا.
يُعد هذا الاستفتاء حدثاً تاريخياً في المقاطعة، حيث كانت المرة الأولى التي يُطرح فيها ملف الانفصال للنقاش الشعبي المباشر عبر آلية الاستفتاء العام.




