شهدت الدوحة نجاحاً تنظيمياً لافتاً في ختام النسخة الثانية من بطولة أكاديمية أسباير للبادل للواعدين، التي حظيت باعتماد الاتحاد الدولي للعبة، مستقطبةً أكثر من 130 لاعباً يمثلون 28 دولة، لتسجل بذلك حضورها كأكبر حدث رياضي من نوعه في المنطقة خلال عام 2026.

توزعت منافسات البطولة على 104 فرق شملت أربع فئات عمرية هي (تحت 12، 14، 16، و18 عاماً)، فيما تأتي هذه الاستضافة ضمن استراتيجية أكاديمية أسباير الرامية لدعم وتطوير المواهب القطرية الناشئة من خلال توفير منصة احترافية تتيح للطلاب الرياضيين خوض تجارب تنافسية دولية على أرض الوطن.

إشادات بالتنظيم والجاهزية

وفي هذا السياق، أشار مدير البطولة إغناسيو غوربيا إلى أن الحدث يعد واجهة حيوية لمشروع البادل الذي أطلقته الأكاديمية قبل ثلاثة أعوام، مؤكداً أن النجاح لم يقتصر على المستوى الفني فحسب، بل شمل تكامل منظومة العمل التي ضمت فرق التدريب، والخدمات اللوجستية، والتسويق، والمتطوعين. وأضاف غوربيا أن البطولة حظيت بإشادات واسعة من اللاعبين والمدربين وأولياء الأمور والاتحادات المشاركة، مما يعكس ثمار الأشهر الطويلة من الإعداد والتحضير.

نتائج متميزة للمواهب القطرية

وعلى صعيد النتائج، واصل اللاعب حسن والي تألقه اللافت في عام 2026، محققاً لقب فئة تحت 18 عاماً؛ وهو اللقب الخامس له ضمن سلسلة بطولات الاتحاد الدولي للبادل منذ أبريل الماضي، ليضيفه إلى رصيد إنجازاته الذي يشمل الميدالية الفضية في دورة الألعاب الخليجية بالدوحة مايو الماضي. كما شهدت البطولة تتويج علي عبد الرحمن المالك بلقب فئة تحت 16 عاماً، وإلياس لجمي بلقب فئة تحت 14 عاماً.

وبعيداً عن منصات التتويج، شكلت البطولة فرصة نوعية لـ 10 من طلاب أكاديمية أسباير الرياضيين للمشاركة في منافسات دولية، مما ساهم في صقل خبراتهم الميدانية وتعزيز مسيرتهم التطويرية في عالم رياضة البادل.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version