فُقد أربعة جنود من القوة الدولية المدعومة من الأمم المتحدة في هايتي، وذلك عقب تعرضهم لهجوم شنته عصابات مسلحة، في تصعيد جديد للأوضاع الأمنية المضطربة في البلاد.
وتشير التقارير الواردة إلى أن الجنود المفقودين كانوا ضمن القوة الأمنية متعددة الجنسيات التي تعمل بتفويض أممي للمساعدة في استعادة النظام ومواجهة نفوذ العصابات التي تسيطر على مساحات واسعة من العاصمة بورت أو برانس والمناطق المحيطة بها.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تدهور حاد في الحالة الأمنية في هايتي، حيث تسعى القوات الدولية، بقيادة كينيا وبدعم من المجتمع الدولي، إلى كبح جماح العنف المتزايد الذي تسببت فيه التشكيلات المسلحة، مما يضع جهود استقرار الدولة الكاريبية أمام تحديات ميدانية بالغة الصعوبة.




