أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي “تسلا” و”سبيس إكس”، أن دمج عملاقي التكنولوجيا في كيان واحد يعد فكرة “جيدة” وتخضع حالياً للدراسة الجادة، في خطوة قد تشكل واحدة من أكبر عمليات الاندماج في تاريخ الاقتصاد العالمي.
وجاءت تصريحات ماسك خلال مكالمة هاتفية مع محللين ماليين يوم الثلاثاء لمناقشة النتائج الربعية لأعمال شركة “سبيس إكس”. وأكد ماسك أن هناك “مزايا كبيرة” يمكن تحقيقها من هذا الاندماج، مشيراً إلى أن لجانًا خاصة قد تشكلت داخل الشركتين لبحث جدوى هذه الخطوة.
وعلى الرغم من حماسه المبدئي للفكرة، حرص ماسك على التأكيد بأن الاندماج ليس أمراً مؤكداً، مشدداً على أن اللجان المختصة لم تتوصل بعد إلى اتفاق حول شروط أي صفقة محتملة، كما أنه لا يوجد ضمان بأنها ستصل إلى اتفاق نهائي.
تحديات هيكلية وإجراءات قانونية
وأوضح ماسك أنه قرر الابتعاد عن هذه اللجان الخاصة؛ نظراً لوجوده في “موقف تعارض مصالح” بصفته رئيساً تنفيذياً لكلتا الشركتين. ووصف ماسك مجرد الحديث عن احتمالية الدمج بأنه أشبه بـ “الرقص على حقل ألغام”، مؤكداً أن القرار النهائي سيعود في نهاية المطاف إلى المساهمين.
ويواجه هذا المسار تحدياً كبيراً، حيث يتطلب إتمام العملية موافقة ما لا يقل عن 50% من مساهمي شركة “تسلا”، وهو ما وصفه ماسك بأنه “عقبة مرتفعة جداً يجب تجاوزها”.
يُذكر أن القيمة السوقية لشركة “تسلا” تقدر بنحو 1.5 تريليون دولار، بينما تبلغ قيمة شركة “سبيس إكس” نحو 2 تريليون دولار، مما يجعل من اندماجهما حدثاً استثنائياً في حال تحققه.






