كشف المدرب الهولندي إريك تن هاغ، المدير الفني الحالي لفريق تفنتي، عن كواليس مثيرة وحادة لفترته في تدريب مانشستر يونايتد، مصوباً انتقادات لاذعة تجاه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ومتهماً إياه بـ “خذلان” الفريق والعمل على تقويض النظام التدريبي بأسلوبه غير الاحترافي.

وفي تصريحات لموقع “ذي أثلتيك”، عاد تن هاغ للحديث عن أسباب الخلاف الذي أدى إلى رحيل رونالدو عن النادي الإنجليزي في ديسمبر 2022، موضحاً أن العلاقة تدهورت بسبب تغيب اللاعب عن التدريبات وعدم التزامه بمتطلبات اللياقة البدنية التي فرضها الجهاز الفني آنذاك.

اتهامات بضعف الجاهزية والتمرد

وأشار تن هاغ إلى واقعة محددة بعد الخسارة القاسية أمام برنتفورد بنتيجة (0-4)، حيث رفض رونالدو استكمال الحصص التدريبية واللفات المطلوبة منه. وأكد المدرب الهولندي: “لقد خذلني وخذل الفريق. كنت قد سافرت إلى البرتغال قبل تولي المهمة لوضع خطط مشتركة، وكنت أكن له احتراماً كبيراً، لكن كان عليّ اتخاذ قرار عقلاني بصفتي مدرباً للإبقاء على من يخدم مصلحة الفريق”.

وأضاف تن هاغ أن رونالدو لم يكن قادراً على تلبية متطلبات الضغط أو الجري داخل الملعب، سواء بالكرة أو بدونها، مرجعاً ذلك إلى ضعف التحضير البدني، مشدداً على أن النجم الكبير “يجب أن يعمل من أجل الفريق” وليس العكس.

تأثير سلبي على غرفة الملابس

لم يتوقف هجوم المدرب عند الجانب البدني، بل اتهم رونالدو بالتأثير سلباً على بقية اللاعبين، قائلاً: “كان يقول للاعبين بضرورة توفير طاقتهم خلال التدريبات. أتفهم ذلك فقط إذا كنت في قمة الجاهزية البدنية، لكن قبل الاقتصاد في الجهد يجب أن تصل أولاً لمستويات اللياقة المطلوبة”. كما لفت تن هاغ إلى أن مانشستر يونايتد، خلال تلك الفترة، لم يكن الأولوية القصوى لبعض اللاعبين.

يُذكر أن هذه التصريحات تأتي تزامناً مع قرار الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بإيقاف كريستيانو رونالدو لمدة 30 يوماً، على خلفية مغادرته معسكر المنتخب الوطني خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version