تستعد كوريا الشمالية لاستئناف عمليات البث الدعائي عبر حدودها المشتركة مع كوريا الجنوبية، في خطوة من شأنها أن تزيد من حدة التوترات القائمة بين البلدين.
تأتي هذه الخطوة في إطار تصعيد جديد تشهده شبه الجزيرة الكورية، حيث يُعد استخدام مكبرات الصوت لبث الرسائل الدعائية أحد أشكال الحرب النفسية التي لطالما كانت نقطة توتر رئيسية في العلاقات بين بيونغ يانغ وسيول.
ولم تصدر تفاصيل إضافية حول التوقيت الدقيق لبدء عمليات البث أو طبيعة المحتوى الذي سيتم بثه، إلا أن هذا الإجراء يأتي وسط حالة من الجمود السياسي والأمني الذي يخيم على المنطقة، ويعيد إلى الأذهان فترات سابقة شهدت فيها الحدود تبادلاً للبث الدعائي كجزء من الصراع السياسي المتواصل بين الجارتين.






