تتجه الأنظار في المملكة المتحدة نحو قرار حكومي مرتقب بشأن حقل “روزبانك” النفطي في شمال المحيط الأطلسي، وسط انقسام حاد حول جدوى التوسع في عمليات التنقيب عن الوقود الأحفوري.
يأتي هذا الجدل بعد أن سمحت السلطات مؤخراً ببدء عمليات الإنتاج في حقل “جاكدو” للغاز في بحر الشمال، وذلك عقب سنوات من النقاشات المستمرة والنزاعات القانونية التي أحاطت بالمشروع.
تباين الرؤى حول الطاقة والبيئة
تدافع الهيئات الصناعية عن مشاريع التنقيب الجديدة، مؤكدة أنها تلعب دوراً حيوياً في توفير فرص العمل، وتعزيز أمن الطاقة في المملكة المتحدة، خاصة في ظل التوترات الدولية التي باتت تهدد سلاسل الإمداد العالمية.
في المقابل، يرفض دعاة حماية البيئة هذه التوجهات، محذرين من أن عمليات الحفر الإضافية ستعرقل الجهود الدولية الرامية إلى خفض انبعاثات الكربون المسببة للاحتباس الحراري، في وقت يشهد فيه العالم موجات حر قاتلة وظواهر جوية متطرفة تؤثر على مليارات البشر.
تجدر الإشارة إلى أن حقل “روزبانك” -الذي لا يزال ينتظر الضوء الأخضر من الحكومة- من المقرر أن يدخل حيز التشغيل بحلول عام 2027 في حال حصوله على الموافقة النهائية.




