حقق بنك الشارقة أداءً مالياً قوياً خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، حيث سجل أرباحاً صافية بلغت 558 مليون درهم، محققاً نمواً ملموساً بنسبة 28.5 بالمئة مقارنة بـ 435 مليون درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي. ويعود هذا التميز المالي إلى النمو القوي في الإيرادات والالتزام الصارم بتنفيذ الاستراتيجية التشغيلية في الأنشطة المصرفية الأساسية.

مؤشرات الأداء التشغيلي

أظهرت النتائج المالية تصاعداً في مؤشرات الدخل، حيث ارتفع صافي الدخل التشغيلي بنسبة 22.7 بالمئة ليصل إلى 851 مليون درهم. وفي السياق ذاته، شهد صافي إيرادات الفوائد زيادة لافتة بنسبة 39.5 بالمئة ليبلغ 717 مليون درهم، مما يعكس كفاءة البنك في إدارة عملياته التمويلية.

وعلى صعيد الكفاءة التشغيلية، حافظ البنك على استقرار نسبة التكلفة إلى الدخل عند مستوى 28.8 بالمئة، مما يبرز الانضباط العالي في إدارة النفقات. كما عزز البنك من مركزه المالي، حيث ارتفعت نسبة كفاية رأس المال بمقدار 190 نقطة أساس لتصل إلى 18.9 بالمئة.

نمو الميزانية العمومية

واصل البنك توسيع نطاق أعماله، حيث نما إجمالي الموجودات بنسبة 13.5 بالمئة ليبلغ 54.9 مليار درهم. كما انعكس التوسع في الأنشطة التمويلية على محفظة القروض، إذ ارتفع صافي القروض والسلفيات بنسبة 24 بالمئة ليصل إلى 37.7 مليار درهم، في حين سجلت ودائع العملاء ارتفاعاً لتصل إلى 34 مليار درهم.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version