تواجه شركة “أميركان إيرلاينز” تحديات مالية متزايدة، حيث أعلنت يوم الخميس عن اتساع خسائرها خلال الربع الثالث من العام الجاري، مع اضطرارها إلى خفض توقعاتها المالية للعام بأكمله، وذلك على الرغم من تحقيق إيرادات قياسية وتسجيل طلب قوي في قطاع السفر.
وكشفت البيانات المالية للشركة عن تسجيل خسارة صافية بلغت 269 مليون دولار، مسجلة ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بـ 114 مليون دولار في الفترة المقابلة من العام الماضي. كما اتسعت الخسائر المعدلة لتصل إلى 182 مليون دولار، مقابل 111 مليون دولار في العام السابق.
تأثير أسعار الوقود
وأرجعت الشركة هذا التراجع المالي إلى الضغوط الكبيرة الناتجة عن ارتفاع تكاليف الوقود، حيث تكبدت زيادة في النفقات بلغت 1.9 مليار دولار، مع توقعات بارتفاع هذه التكاليف بنحو 2.8 مليار دولار في الربع الأخير مقارنة بالعام الماضي. وفي ضوء هذه المعطيات، حذرت الشركة من احتمالية تقليص رحلاتها الجوية بشكل أكبر إذا ما استمرت أسعار الوقود عند مستوياتها المرتفعة، في توجه يهدف إلى إعطاء الأولوية للربحية على حساب الحصة السوقية، وهو النهج ذاته الذي يتبعه منافسوها في السوق.
وتأثراً بهذه الأنباء، شهدت أسهم “أميركان إيرلاينز” تراجعاً في بورصة نيويورك بنسبة وصلت إلى 4.4 بالمئة في بداية التداولات.
توقعات مخيبة للآمال
وعلى صعيد التوقعات المستقبلية، خفضت الشركة هدفها للأرباح السنوية للمرة الثالثة خلال الأشهر الستة الماضية. حيث تتوقع الشركة الآن خسارة معدلة للسهم الواحد تتراوح بين دولار واحد و1.60 دولار، بعد أن كانت توقعاتها في شهر يوليو الماضي تشير إلى نطاق يتراوح بين خسارة وربح 65 سنتاً.
وبالنسبة للربع الأخير من العام، تشير تقديرات الشركة إلى خسارة معدلة للسهم الواحد تتراوح بين 50 سنتاً و1.10 دولار، وهي أرقام تأتي دون توقعات المحللين الذين أشاروا -وفقاً لوكالة “بلومبرغ نيوز”- إلى عجز قدره 49 سنتاً للسهم.






