تتجه أنظار عشاق دوري روشن السعودي، في التاسعة من مساء اليوم الجمعة، نحو قمة نارية تجمع القادسية بالهلال ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة، في مواجهة لا تقتصر على صراع النقاط فحسب، بل تستحضر ذكريات “ديربي ميلانو” المشتعل وتفاصيل نهائيات الكرة الإيطالية.

من ملاعب إيطاليا إلى دوري روشن

تحمل هذه المواجهة في طياتها سيناريوهات مكررة من نهائي كأس السوبر الإيطالي الذي احتضنته الرياض في 6 يناير 2025، حيث كانت تجمع آنذاك بين ميلان وإنتر ميلان. حينها، كان سيموني إنزاغي يقود كتيبة “النيراتزوري”، بينما كان الثنائي تيجاني ريندرز وثيو هيرنانديز يمثلان القوة الضاربة في صفوف “الروسونيري”.

في تلك الليلة التاريخية على ملعب “الأول بارك”، قلب ميلان تأخره بهدفين إلى فوز درامي بنتيجة (3-2). وكان ثيو هيرنانديز بطلًا للمشهد بتسجيله هدف فريقه الأول من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 52، بينما قدم ريندرز أداءً لافتًا قبل استبداله في الدقيقة 76، ليحسم تامي أبراهام الانتصار لصالح ميلان في اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع.

تبدل الأدوار ومواجهة جديدة

امتدت المنافسة بين ريندرز وهيرنانديز وإنزاغي لتشمل مواجهات أخرى، أبرزها إياب نصف نهائي كأس إيطاليا موسم 2024-2025، الذي شهد تألق ريندرز وتسجيله هدفًا في فوز ميلان بثلاثية نظيفة. غير أن الأقدار ومسارات الانتقالات جعلت من خصوم الأمس شركاء في رحلة جديدة بدوري روشن؛ إذ انتقل ثيو هيرنانديز ليصبح أحد الركائز الدفاعية تحت قيادة إنزاغي في الهلال، بينما انتقل ريندرز -عبر بوابة مانشستر سيتي- ليحمل قميص القادسية.

قمة صدارة الترتيب

لا تقتصر أهمية اللقاء على الحكايات الشخصية للاعبين، بل تكتسي أهمية بالغة في صراع الصدارة؛ حيث يدخل القادسية هذه المواجهة وهو يتربع على قمة جدول الترتيب برصيد 25 نقطة، متفوقًا بفارق نقطة واحدة عن الهلال الوصيف الذي يمتلك في جعبته مباراة مؤجلة، مما يجعل من موقعة اليوم معركة استراتيجية لتثبيت الأقدام في قمة الدوري.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version