شهدت تدريبات الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، اليوم الخميس، حالة من الغضب والاستنفار داخل أروقة النادي، عقب الجلسة العاصفة التي عقدها مدير الكرة، وائل جمعة، مع اللاعبين على خلفية التعادل المخيب للآمال أمام فريق القناة بنتيجة 3-3 في إطار الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز.
وتأتي هذه الجلسة في إطار سعي الإدارة لتقويم مسار الفريق بعد تراجع الأداء، حيث وجه وائل جمعة انتقادات لاذعة لعدد من العناصر الأساسية، وعلى رأسهم أحمد سيد زيزو وإمام عاشور ومحمد هاني، محملًا إياهم مسؤولية التقصير في الفترة الأخيرة.
وامتدت موجة التعنيف لتشمل الثلاثي منصف بقرار، وياسين مرعي، وسفيان بن جديدة، حيث تلقوا تحذيرات مباشرة من مدير الكرة بضرورة تحسين مستواهم الفني، مؤكدًا أن استمرار الأداء الحالي سيجعل من دكة البدلاء مصيرهم المحتوم في الفترة المقبلة.
وخلال حديثه الحاد مع اللاعبين في مران اليوم، شدد وائل جمعة على رفض الإدارة القاطع لحالة التراخي التي ظهرت مؤخرًا، قائلًا: “لن نسمح باستمرار هذا الوضع، وسنحاسب أي مقصر مهما كان اسمه”.
يُذكر أن الأهلي يحتل حاليًا المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 17 نقطة، بينما يأتي فريق القناة في المركز الحادي عشر برصيد 8 نقاط. وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه الفريق لخوض مواجهة حاسمة أمام كيتارا الأوغندي، في إياب دور الـ32 من بطولة الكونفدرالية الإفريقية، والمقرر إقامتها يوم الأحد المقبل في تمام الساعة السابعة مساءً على استاد القاهرة الدولي، علمًا بأن لقاء الذهاب كان قد انتهى بفوز الأهلي بهدفين مقابل هدف.




