شهدت ويلز موجة من الاضطرابات الجوية العنيفة مع تتابع العاصفتين “أوستن” و”بويولو” خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي عن مئات المنازل، وتسجيل سرعات رياح قياسية، بالإضافة إلى فيضانات واسعة.
رياح عاتية وفيضانات
سجلت منطقة “كابيل كوريغ” في مقاطعة كونوي سرعة رياح بلغت 84 ميلاً في الساعة (135 كم/ساعة) يوم السبت، بالتزامن مع هطول أمطار غزيرة وصلت إلى 2.1 بوصة (54.6 ملم). كما شهدت حديقة “بوت بارك” في كارديف تسجيل 2.2 بوصة (55.2 ملم) من الأمطار على مدار اليوم ذاته.
وأعلنت “الموارد الطبيعية في ويلز” (Natural Resources Wales) عن تفعيل خمسة تحذيرات من الفيضانات صباح الأحد، تركزت أربعة منها حول نهر “إيلي”، وتحذير واحد لنهر “روندا” في منطقة بورث بمقاطعة روندا كينون تاف.
تداعيات العاصفة على الخدمات
تسببت الظروف الجوية القاسية في انقطاع الكهرباء عن 555 منزلاً في “رايادر” بمقاطعة باويس، بالإضافة إلى نحو 100 منزل آخر في جنوب ويلز. وأكدت “الشبكة الوطنية” (National Grid) أن فرقها الهندسية تعمل بأقصى طاقتها لإعادة التيار الكهربائي في أقرب وقت ممكن، مقدمة اعتذارها للمتضررين عن هذا الانقطاع.
كما أدت الفيضانات وسوء الأحوال الجوية إلى اضطراب في حركة النقل، حيث تم استبدال عدد من خدمات القطارات التابعة لـ “نقل ويلز” (Transport for Wales) بحافلات بديلة. وفي الوقت نفسه، تلقت مجالس المقاطعات، ومن بينها مجلس روندا كينون تاف، بلاغات عديدة حول سقوط الأشجار جراء الرياح العنيفة.
الوضع الميداني وتحذيرات الطقس
على الرغم من انتهاء العاصفة “بويولو”، تظل بعض أجزاء شمال ويلز خاضعة لتحذير أصفر من الرياح حتى الساعة 21:00 بتوقيت جرينتش من يوم الأحد، فيما لم تكن معظم مناطق ويلز مغطاة بتحذيرات رسمية خلال ذروة العاصفة.




