شيّع الأردنيون، اليوم، ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف مراسم جنازة في الكرك، في أجواء خيم عليها الحزن والحداد. وانطلق الموكب الجنائزي من مستشفى الكرك الحكومي، متوجهاً إلى الكنيسة في قرية حمود لمواراة الضحايا الثرى.

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه السلطات الأردنية، يوم السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الذي وقع الجمعة إلى 9 قتلى، وذلك بعد وفاة شخصين متأثرين بجراحهما البليغة التي أصيبا بها جراء إطلاق النار الغادر الذي استهدف المشيعين.

وكانت السلطات الأردنية قد وصفت الواقعة بأنها “عمل إرهابي”، حيث قوبل الهجوم بموجة واسعة من الإدانات الرسمية والشعبية. وفي سياق متصل، أكدت مديرية الأمن العام في مؤتمر صحفي عُقد الجمعة، أن التحقيقات لا تزال جارية على قدم وساق لتحديد هوية الجناة، مشددة على أن الأجهزة الأمنية تواصل جمع المعلومات اللازمة لتعقبهم وضبطهم.

تحركات ملكية وحزم أمني

وعلى صعيد التحركات الرسمية، ترأس العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، يوم السبت، اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى، وجه خلاله الأجهزة المعنية بالتعامل بحزم مع المعتدين، وملاحقة كافة المتورطين في الهجوم وتقديمهم للعدالة.

وكان الملك عبد الله قد أجرى زيارة ميدانية للمصابين في مستشفى الأمير علي بن الحسين عقب وقوع الحادث، حيث شدد في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” على أن “دم الأردني غالٍ، وسنضرب بيد من حديد كل من تطاول على هذا البلد”، مؤكداً ثبات الدولة في مواجهة هذه الأعمال التي تستهدف أمن الوطن واستقراره.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version