أعربت وزارة الخارجية السورية عن استنكارها الشديد للقصف الذي نفذه الأردن مستهدفاً مواقع في محافظة درعا، معتبرة أن هذه العمليات العسكرية وما رافقها من اختراق للأجواء السورية دون تنسيق مسبق، يمثل انتهاكاً غير مقبول للسيادة الوطنية.
وأكد بيان صادر عن الوزارة أن دمشق ترفض هذا التصرف الميداني جملة وتفصيلاً، مشيرة إلى أن العملية أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى. وشددت الوزارة على أن هذه التحركات لا يمكن تبريرها، كونها تتنافى مع مبادئ حسن الجوار وأطر التنسيق المشترك التي تجمع البلدين.
إدانة لاستهداف كنيسة ومساعٍ لتطويق التوتر
وفي سياق متصل، جددت سوريا إدانتها للاستهداف الذي طال كنيسة “مار جورجيوس” في الأردن قبل أيام، واصفة إياه بالعمل الغادر الذي يهدف إلى ضرب النسيج الاجتماعي الأردني المتماسك والنيل من القيم الدينية والإنسانية.
وأوضحت الوزارة أن دمشق ترى وجود “أطراف مشبوهة” تسعى لتعكير صفو العلاقات الأخوية بين البلدين وإثارة الفتنة عبر إشعال الأزمات وتوتير الأجواء الحدودية.
وأعلنت الخارجية السورية عن بدء تنسيق مباشر مع الجانب الأردني لتشكيل لجنة أمنية وميدانية عاجلة. وتهدف هذه الخطوة إلى ضبط الحدود المشتركة، ووضع حد للخروقات الميدانية ومنع تكرارها، وضمان تكامل التنسيق الأمني بما يقطع الطريق على أي محاولات للعبث بأمن البلدين أو المساس بدماء مواطنيهما.






