اقتربت حملة لتمويل مشاريع الحفاظ على الحياة البرية من تحقيق هدفها المالي البالغ 30 مليون جنيه إسترليني، وذلك في خطوة تمثل دفعة قوية لأحد أكبر مشاريع استعادة الطبيعة في إنجلترا.
وجاء هذا التطور عقب إعلان حكومي عن منحة مالية ضخمة يوم الاثنين، وذلك على هامش مؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (COP17) المنعقد حاليًا في أرمينيا.
وفي هذا السياق، صرح كريغ بينيت، الرئيس التنفيذي لمنظمة “وايلد لايف تراستس” (Wildlife Trusts)، بأن هذا التمويل يمثل خطوة محورية نحو تحقيق الرؤية الطموحة للمشروع. وأشار بينيت إلى أن الدعم المالي يعد “شهادة اعتماد” وتقديرًا للمشروع، مثمنًا المساهمات السخية التي قدمها فاعلو خير وصناديق خيرية وآلاف المواطنين.
تغيرات بيئية مثيرة للجدل
ويتضمن المشروع خططًا لإعادة هيكلة النشاط الرعوي في المنطقة، حيث تشمل التوجهات تقليص أعداد الأغنام من 1500 رأس إلى 500 فقط، مقابل مضاعفة أعداد الماشية أربع مرات لتصل إلى 200 رأس.
وعلى الرغم من الزخم الذي يحظى به المشروع على الصعيد الوطني، إلا أن الآراء المحلية لا تزال منقسمة بشأنه. وفي هذا الصدد، حذر كريس أرمسترونغ، وهو مستأجر يشرف على 1000 فدان (حوالي 405 هكتارات) بالقرب من موقع المشروع، من أن الانقسام في وجهات النظر المحلية حول هذه الخطط يشبه إلى حد كبير الانقسام الذي ساد في المجتمع البريطاني إبان تصويت “بريكست”.
وأكد أرمسترونغ أن شريحة واسعة من المجتمع الزراعي المحلي لا تزال تنظر إلى هذه التوجهات البيئية الجديدة على أنها “قرار غير حكيم”.




