أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، غادي آيزنكوت، أن نتائج الانتخابات تعكس رغبة الشعب الإسرائيلي في التغيير وإنهاء حقبة حكم بنيامين نتنياهو، مشددًا على ضرورة تجنب الذهاب إلى جولة انتخابية جديدة في ظل الإقبال الشعبي الواسع الذي شهدته العملية الانتخابية.

وخلال كلمة ألقاها أمام أنصاره في تل أبيب، وجه آيزنكوت تحذيرًا شديد اللهجة لنتنياهو، مطالبًا إياه بعدم توظيف ملف أمن إسرائيل لتحقيق مآرب سياسية ضيقة، في إشارة إلى تكثيف نتنياهو تحذيراته مؤخرًا بشأن شن هجوم محتمل على إيران، وهو ما قد يُستخدم كذريعة لعرقلة تشكيل ائتلاف حكومي جديد.

وفي سياق استعراضه لخططه للمرحلة المقبلة، تعهد آيزنكوت بالعمل على تأسيس حكومة “صهيونية” تمثل كافة أطياف المجتمع الإسرائيلي، وتضع على رأس أولوياتها القضاء على حركة حماس، مؤكدًا التزامه بمبدأ “تجنيد الجميع” في إطار وطني شامل.

تجدر الإشارة إلى أن نتائج استطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع أظهرت حالة من التعادل بين معسكر نتنياهو وائتلاف المعارضة، حيث حصل كل منهما على 51 مقعدًا. ورغم هذه النتائج، لا يزال الغموض يكتنف المشهد السياسي، إذ لم يتمكن أي من الطرفين من تأمين الأغلبية اللازمة (61 مقعدًا) لتشكيل الحكومة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version