في خطاب ألقاه أمام أنصاره بمدينة القدس في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء، أكد بنيامين نتنياهو أن حزبه “الليكود” يثبت أقدامه كأكبر قوة سياسية في إسرائيل، مشدداً على أن النتائج الأولية التي منحت حزبه 27 مقعداً وفق استطلاعات الرأي ما هي إلا “بداية”، بانتظار صدور النتائج الرسمية والنهائية.

وتعهد نتنياهو في كلمته بالعمل على تشكيل “حكومة يمينية قوية”، في ظل مؤشرات تظهر تقارباً حاداً في النتائج بين معسكره ومعسكر منافسه الأبرز، رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت. وأوضحت استطلاعات آراء الناخبين عقب خروجهم من مراكز الاقتراع أن أياً من المعسكرين لم ينجح في حصد الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، والتي تبلغ 61 مقعداً من أصل 120 في الكنيست.

وفي سياق رؤيته للتحالفات المستقبلية، قطع نتنياهو الطريق على إمكانية إشراك الأحزاب العربية في ائتلافه الحكومي، مؤكداً رفضه لفكرة تشكيل حكومة تعتمد في بقائها على دعم النواب العرب، وذلك رغم النتائج القوية التي حققتها تلك الأحزاب في الانتخابات الأخيرة.

وعلى صعيد السياسة الخارجية، استحضر نتنياهو الملف الإيراني في حديثه، مشيراً إلى وجود “فرصة فريدة” تلوح في الأفق للتعاون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف التصدي لما وصفه بـ “التهديد الإيراني” والقضاء عليه.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version