حققت مجموعة “اتصالات” نتائج مالية قوية خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، حيث سجلت إيرادات موحدة بلغت 57.6 مليار درهم (نحو 15.7 مليار دولار)، بزيادة نسبتها 10 بالمئة على أساس سنوي، في حين قفز صافي الأرباح الموحدة بنسبة 45.9 بالمئة ليصل إلى 17.2 مليار درهم (حوالي 4.7 مليار دولار).

وجاء هذا الأداء المالي المتميز تزامناً مع احتفال المجموعة بيوبيلها الذهبي، واستكمالها لصفقة تخارج ناجحة من حصتها في مجموعة “فودافون”، التي وفرت عائداً إجمالياً بـ 21.9 مليار درهم، مما عزز من المرونة المالية للمجموعة.

أداء قوي وتوسع في قاعدة المشتركين

وخلال الربع الثالث من العام الجاري وحده، بلغت إيرادات المجموعة 19.5 مليار درهم بنمو 6.9 بالمئة، بينما سجلت صافي أرباح قدره 11.2 مليار درهم. كما أظهرت المؤشرات التشغيلية نمواً لافتاً في قاعدة المشتركين التي وصلت إلى 254.8 مليون مشترك، بزيادة 29.4 بالمئة، فيما ارتفع عدد المشتركين في دولة الإمارات بنسبة 5.2 بالمئة ليصل إلى 16.5 مليون مشترك.

وعلى صعيد الأرباح التشغيلية، سجلت المجموعة أرباحاً قبل احتساب الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء بقيمة 26.7 مليار درهم للأشهر التسعة الأولى من العام، بنسبة نمو 10.3 بالمئة وبهامش ربحية بلغ 46.4 بالمئة.

رؤية استراتيجية ترتكز على الذكاء الاصطناعي

ومع دخولها الخمسين عاماً الثانية، كشفت المجموعة عن رؤية استراتيجية جديدة تهدف إلى ترسيخ مكانتها كشركة اتصالات رائدة تدعم وتمكن تقنيات الذكاء الاصطناعي، معتمدة على قدراتها المتطورة في الحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا المالية. وضمن طموحاتها لتعزيز البنية التحتية الرقمية، تستهدف “اتصالات” رفع سعة الربط الدولي لتتجاوز 500 تيرابت في الثانية بحلول عام 2030، وهو ما يمثل زيادة تفوق 25 ضعفاً عن القدرات الحالية.

وفي هذا السياق، أكد مسعود م. شريف محمود، الرئيس التنفيذي لمجموعة اتصالات، أن هذه النتائج تعكس مرونة نموذج أعمال المجموعة وقدرتها على استثمار التطور التكنولوجي لتحقيق قيمة مستدامة لأصحاب المصلحة. وأضاف أن المجموعة تعمل على تحويل مفاهيم الاتصال من مجرد نقل بيانات إلى محرك أساسي للاقتصاد الرقمي، مع دمج الذكاء الاصطناعي في صميم عملياتها التشغيلية والحكومية، تماشياً مع طموحات دولة الإمارات في الريادة التكنولوجية العالمية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version