بدأت السلطات الانتخابية في إسرائيل عمليات فرز ما يُعرف بـ “الأظرف المزدوجة”، وهي الأصوات التي أدلى بها الناخبون خارج مراكز اقتراعهم الأصلية، ومن المتوقع أن تُحسم هذه العملية مساء الخميس، وسط ترقب لدورها الحاسم في تحديد النتائج النهائية للانتخابات.
وتشمل هذه الفئة من المصوتين جنود الجيش، والسجناء، والكوادر الطبية، والمرضى الذين حالت ظروفهم الصحية دون الحضور لمراكز الاقتراع، بالإضافة إلى الدبلوماسيين وممثلي البعثات الإسرائيلية في الخارج. وبحسب تقارير إعلامية، من المرجح أن تؤثر هذه الأصوات بشكل ملموس على موازين القوى بين الكتل المتنافسة.
في غضون ذلك، تواصل لجنة الانتخابات المركزية عملياتها لإنهاء فرز الأصوات العادية؛ حيث تمت معالجة النتائج في 11712 مركزاً من أصل 12018، بما يغطي أصوات أكثر من 5 ملايين ناخب، بينما لا تزال بقية المراكز تخضع لإجراءات التدقيق والتحقق المعتادة.
وعلى صعيد النتائج الأولية بعد فرز نحو 90% من الأصوات، أظهرت المعطيات حصول كتلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 48 مقعداً لمعسكر منافسه رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، بينما سجلت الأحزاب العربية 19 مقعداً.
ورغم هذه المؤشرات، لا تزال الكتل السياسية بعيدة عن حصد “الأغلبية الذهبية” اللازمة لتشكيل الحكومة، والتي تتطلب الوصول إلى 61 مقعداً من أصل 120 مقعداً في الكنيست.




