اتخذ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قراره بشأن أسعار الفائدة، في خطوة تأتي وسط ترقب عالمي لقرار بنك إنجلترا المرتقب، والذي قد يشهد تحركاً في السياسة النقدية.
وقد أبقى الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في قراره الأخير، وذلك في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو لندن، حيث يترقب المستثمرون والأسواق المالية قرار بنك إنجلترا وما إذا كان سيتجه نحو رفع أسعار الفائدة لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.
تأتي هذه التحركات في إطار التنسيق العالمي لمواجهة الضغوط الاقتصادية، حيث يراقب المحللون عن كثب كيف ستؤثر قرارات البنوك المركزية الكبرى على مسارات التضخم والنمو الاقتصادي في الأسواق الدولية.




