أصدر القضاء العراقي أحكاماً بالسجن تتراوح بين 15 و20 عاماً بحق مجموعة من المواطنين الفرنسيين الذين ثبت تورطهم في الانتماء إلى تنظيم “داعش” الإرهابي، وذلك في إطار سلسلة من المحاكمات التي تشهدها البلاد لعناصر التنظيم الأجانب.
وقد قضت المحكمة، يوم الثلاثاء، بسجن 6 فرنسيين لمدة 20 عاماً، بينما أصدرت حكماً بالسجن لمدة 15 عاماً بحق مدان سابع. ومن بين من شملتهم الأحكام: أمير عبد القادر (35 عاماً)، المولود في مدينة ليل من أصول جزائرية والمعروف بـ”أبي براء الفرنسي”؛ وكمال حبيب أحمد (42 عاماً)، ذو الأصول التونسية والمكنى بـ”أبي سمية المهاجر”؛ وتشارلي سان ريمون (32 عاماً)، المولود في باريس من أصول فيتنامية، والذي كان يتخذ من “أبي سفيان” كنية له.
استمرار محاكمة المتهمين الأجانب
في سياق متصل، استمعت المحكمة إلى إفادات ثلاثة متهمين آخرين، هم: إبراهيم الخليل، ونور الدين عبد القادر المنصوري، ومجيد فاطمي عبد القادر. وتناولت الجلسات تفاصيل انضمامهم إلى التنظيم والأدوار القيادية أو الميدانية التي اضطلعوا بها أثناء تواجدهم في سوريا، وحددت هيئة المحكمة يوم 18 نوفمبر المقبل موعداً للنطق بالحكم بحقهم، علماً أن اثنين منهم يحملان الجنسية الفرنسية والثالث يحمل الجنسية المغربية.
وكانت هذه المحاكمات قد انطلقت في 20 سبتمبر الماضي، لتشمل قائمة تضم 47 فرنسياً من عناصر التنظيم، حيث تعتمد المحكمة على جدول جلسات دوري. ونظراً لتعذر حضور محامين من فرنسا للدفاع عن موكليهم، فقد قامت المحكمة بتكليف محامين عراقيين لتولي مهام الدفاع لضمان سير الإجراءات القانونية.
يذكر أن العراق كان قد تسلم مطلع العام الجاري ما يقرب من 5064 عنصراً منتمين لتنظيم “داعش”، من جنسيات عربية وأوروبية وآسيوية مختلفة، بالإضافة إلى عناصر سوريين وعراقيين، وذلك في إطار الجهود الرامية لمحاسبة المتورطين في جرائم التنظيم.




