تتجه الأنظار في إسرائيل نحو النتائج النهائية لانتخابات الكنيست، مع انتهاء لجنة الانتخابات من فرز ما يعرف بـ “الأظرف المزدوجة”، وهي الأصوات التي قد تحمل في طياتها تغييرات جوهرية في توزيع المقاعد البرلمانية وتحدد مسار تشكيل الحكومة المقبلة.
وتشمل هذه الأظرف أصوات الفئات التي أدلت بأصواتها خارج مراكز الاقتراع المخصصة لها، بمن في ذلك جنود الجيش، والسجناء، والكوادر الطبية، والمرضى الذين منعتهم ظروفهم الصحية من الحضور، بالإضافة إلى الدبلوماسيين وممثلي البعثات الإسرائيلية في الخارج.
وفيما يتعلق بمسار الفرز العام، أعلنت اللجنة في وقت سابق من يوم الخميس أن عمليات العد لم تكتمل بعد بشكل نهائي، موضحة أنها أنجزت فرز الأصوات في 11712 مركزاً انتخابياً من أصل 12018 مركزاً، وهو ما يمثل أكثر من 5 ملايين صوت، بينما لا تزال بقية المراكز تخضع لإجراءات التحقق والمراجعة المعتادة.
مؤشرات أولية دون حسم للأغلبية
ووفقاً لبيانات أولية صدرت عقب فرز نحو 89.8 بالمئة من الأصوات، أظهرت النتائج تقدم معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بحصوله على 53 مقعداً، يليه معسكر منافسه رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت بـ 48 مقعداً، في حين حصدت الأحزاب العربية 19 مقعداً.
وتشير هذه الأرقام إلى أن أياً من المعسكرين لم يصل بعد إلى عتبة الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة والمحددة بـ 61 مقعداً من أصل 120 في الكنيست. وبناءً على هذه الحصيلة الأولية، يحتاج معسكر نتنياهو إلى 8 مقاعد إضافية لضمان الأغلبية، بينما يحتاج معسكر آيزنكوت إلى 13 مقعداً.
يشار إلى أن هذه النتائج تظل أولية وتخضع للتغيير فور الإعلان عن الحصيلة النهائية التي ستتضح معالمها بعد إدراج نتائج “الأظرف المزدوجة” ضمن المجموع الكلي للأصوات.




