أسدل الستار اليوم في الدوحة على منافسات بطولة كأس العالم للبليارد 10 كرات، التي استمرت على مدار 11 يوماً من التنافس المحتدم، وسط إشادة رسمية بالنجاح التنظيمي والمستوى الفني المتميز الذي أكد مجدداً مكانة قطر كوجهة رائدة لاستضافة كبرى الأحداث الرياضية العالمية.
مستويات فنية استثنائية ونجاح تنظيمي لافت
وفي تصريحات عقب ختام البطولة، أعرب السيد محمد الرمزاني، رئيس الاتحاد القطري لألعاب البليارد، عن فخره بالصورة المثالية التي ظهرت بها النسخة الحالية، مشيراً إلى أنها شهدت مستويات فنية غير مسبوقة. وقد تُوج باللقب اللاعب الألماني جوشوا فيلر، المصنف الأول عالمياً، بعد أداء لافت توّج به مشواره القوي في البطولة، بينما برزت مواهب شابة صاعدة مثل اللاعب الفلبيني ألبرت جيمس ماناس، الذي وصل إلى المباراة النهائية في مؤشر على تطور اللعبة.
وأوضح الرمزاني أن البطولة شهدت مشاركة واسعة بلغت 256 لاعباً يمثلون 44 دولة، بينهم أكثر من 40 من المصنفين الأوائل عالمياً، تنافسوا على جوائز مالية وصلت إلى 450 ألف دولار. وأكد أن هذا الحضور المكثف يمثل شهادة ثقة دولية جديدة في القدرات التنظيمية القطرية، مشيراً إلى أن المنافسات بدأت بقوة منذ الأدوار التمهيدية وصولاً للمرحلة الرئيسية التي ضمت 128 لاعباً.
تراكم الخبرات وتطوير الكوادر القطرية
وأضاف رئيس الاتحاد أن هذه البطولة تعد محطة بارزة في سلسلة الاستضافات القطرية الممتدة لخمس سنوات، معرباً عن تطلعاته لتعزيز هذا النجاح في النسخ الثلاث القادمة. وأشار إلى أن الخبرات التراكمية التي اكتسبتها الكوادر القطرية جعلت من تنظيم هذه البطولات تحدياً تواصل فيه قطر التفوق على نفسها، مع التركيز على استثمار الحدث في تطوير لاعبي المنتخب القطري، أمثال علي العبيدلي، مشعل التركي، منصور العبيدلي، بشار حسين، وعبداللطيف الفوال، من خلال الاحتكاك المباشر بأفضل المدارس العالمية في اللعبة.
إشادة واسعة بالتجهيزات واللوجستيات
من جانبه، أكد السيد يعقوب فخرو، مدير البطولة، أن العمل اللوجستي والتجهيزات حظيت بإشادة واسعة من الوفود واللاعبين المشاركين. وأشار فخرو إلى أن الردود الإيجابية تجاه جودة المنشآت تعكس دقة العمل التنظيمي، مؤكداً أن استضافة هذا الحدث العالمي تعزز بشكل ملموس من حضور الدوحة على خريطة الرياضة الدولية.






