شهدت الأيام الماضية واقعة غير مألوفة بطلها الرئيس التنفيذي لشركة “بوجاتي”، مات ريماك، الذي تمكن من ملاحقة لص حاول سرقة سيارة، لينتهي الموقف بتصرف مفاجئ تمثل في عرضه على السارق إيصاله إلى منزله.
وتصدرت هذه الحادثة عناوين الصحف، حيث أظهر ريماك رد فعل هادئاً وغير متوقع بعد مواجهته للشخص الذي حاول الاستيلاء على السيارة، حيث فضل احتواء الموقف بدلاً من تصعيده، وقام بتقديم عرض بتوصيله إلى وجهته بدلاً من تسليمه للسلطات.
تأتي هذه الواقعة في وقت تحظى فيه تحركات قادة شركات السيارات الفارهة باهتمام واسع، لا سيما عندما يتعلق الأمر بمواقف شخصية تخرج عن الإطار المعتاد للإدارة التنفيذية، حيث أثار هذا التصرف تساؤلات وتعليقات متباينة حول دوافع الرئيس التنفيذي لهذا السلوك الذي جمع بين الحزم واللين في آن واحد.






