ألغت قمة مجموعة العشرين (G20) جلسة التقاط الصورة التذكارية الرسمية، وذلك على خلفية رفض وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند وعدد من وزراء الخارجية الآخرين الوقوف في صورة واحدة إلى جانب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

ويأتي هذا الإجراء الاستثنائي ليعكس حجم الانقسامات الدبلوماسية الحادة داخل أروقة القمة، حيث قاد الموقف الرافض للوزراء الغربيين إلى تعذر إتمام مراسم التقاط الصورة التي تجمع عادة قادة ووزراء الدول الأعضاء في ختام أو افتتاح الفعاليات الدولية.

يُذكر أن حضور الوزير الروسي سيرغي لافروف في القمة تسبب في حالة من التوتر الدبلوماسي، مما دفع نظرائه من دول أخرى إلى مقاطعة الجلسة البروتوكولية المخصصة للتصوير الجماعي، اعتراضاً على السياسات الروسية في ظل استمرار الأزمات الدولية الراهنة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version