تشهد المملكة المتحدة تحولاً ملحوظاً في أحوالها الجوية، حيث من المتوقع أن تستقر الأجواء وتسود فترة من الجفاف تمتد لنحو 10 أيام، وذلك بعد أسبوع هو الأكثر غزارة في الأمطار منذ عامين.

ويأتي هذا الاستقرار في تباين حاد مع الاضطرابات الجوية التي اجتاحت البلاد قبل أسبوع، حين تعرضت بريطانيا لأول عاصفتين مسماتين لهذا الموسم، وهما “أوستن” و”بوييلو”. وقد أدت هاتان العاصفتان، بالإضافة إلى منطقة ضغط منخفض أخرى تأثرت بها البلاد يوم الإثنين الماضي، إلى هطول كميات كبيرة من الأمطار؛ حيث سجلت “وكالة البيئة” البريطانية أن تلك الفترة شهدت المعدل الأعلى لهطول الأمطار خلال أسبوع واحد على مستوى المملكة في غضون العامين الماضيين.

توقعات الأرصاد لما بعد الاستقرار

وتشير التوقعات الحالية إلى أن منطقة الضغط الجوي المرتفع ستظل مسيطرة على أجواء المملكة المتحدة أو بالقرب منها لمدة لا تقل عن 10 أيام. ومع ذلك، من المرجح أن تبدأ حالة الطقس في التغير مجدداً بحلول منتصف شهر نوفمبر الجاري.

وبحسب التقديرات المناخية، من المتوقع أن يتراجع تأثير الضغط المرتفع، مما يفتح المجال أمام أنظمة الضغط المنخفض القادمة من المحيط الأطلسي للاقتراب من البلاد. ومن شأن هذا التحول أن يعيد أجواء الطقس الممطر والرياح العاصفة إلى معظم المناطق، مع احتمالية أن تكون معدلات الأمطار في حدود المتوسط أو أعلى من ذلك.

وفي سياق متصل، يربط الخبراء بين هذه التقلبات وبين ظاهرة “النينيو” المناخية في المحيط الهادئ التي تواصل اشتدادها، حيث تشير المعطيات إلى وجود علاقة بين هذه الظاهرة وزيادة فرص هطول الأمطار وحدوث العواصف في المملكة المتحدة خلال فصلي الخريف المتأخر والشتاء.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version