تصاعدت المخاوف البيئية في المرتفعات الاسكتلندية إثر اندلاع حريق هائل ألحق أضراراً جسيمة بأشجار الصنوبر الاسكتلندي المعمرة، مما يهدد التنوع الحيوي في المنطقة على المدى الطويل.
تحديات التعافي البيئي
وفي هذا السياق، أوضح إيلكو دي يونغ، خبير إدارة الغابات في مؤسسة “إف إل إس” (FLS)، أن مؤشرات تعافي الغطاء النباتي ذي الأوراق العريضة تبدو واعدة، حيث من المتوقع أن تعود أشجار البتولا والروان والصفصاف للنمو مجدداً بشكل سريع.
إلا أن دي يونغ حذر في المقابل من “تحديات كبيرة” تواجه استعادة النظام البيئي، معزياً ذلك إلى التضرر الشديد في طبقات التربة العضوية، فضلاً عن الأضرار البالغة التي لحقت بأشجار الصنوبر الاسكتلندي التي تشتهر بها المنطقة.
خسارة “أشجار الجدات”
وأشار المسؤول إلى أن القلق الأكبر يتمثل في احتمال فقدان العديد من أشجار الصنوبر القديمة المعروفة بـ “أشجار الجدات”، والتي تعد مصدراً حيوياً للبذور وموئلاً أساسياً لأنواع نادرة من الطيور مثل طائر “الكابر كايلي”.
واختتم دي يونغ تصريحاته بالتأكيد على أن بعض هذه الأشجار العتيقة تجاوز عمرها 100 إلى 200 عام، محذراً من أن تعويض هذه الخسائر في حال حدوثها قد يستغرق قروناً من الزمن لتعود الأشجار ذات الحجم المماثل لتزين المشهد الطبيعي من جديد.




