أبدى آندي بورنهام انفتاحه إزاء تقديم اعتذار رسمي عن ممارسات العبودية، وذلك في الوقت الذي يواصل فيه الملك تشارلز الثالث جولته الرسمية في منطقة الكاريبي.

وتأتي هذه التصريحات من بورنهام في توقيت يشهد نقاشات دولية متجددة حول الإرث التاريخي للاستعمار وتجارة الرقيق، بالتوازي مع الزيارة الملكية التي يقوم بها الملك تشارلز لعدد من دول الكاريبي، والتي تضع قضايا الاعتذار والتعويضات عن الحقبة الاستعمارية في صدارة الاهتمام السياسي والاجتماعي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version