شهدت محمية “بروشين” للحياة البرية والطيور المائية حادثة مؤسفة وُصفت بـ”الكابوس”، وذلك إثر تعرض خزان للوقود لأعمال تخريبية تسببت في تسرب كميات من الكيروسين داخل الحديقة، مما أدى إلى نفوق عدد من الطيور وتلوث مساحات واسعة من المحمية.
وأعرب غاري هايوارد، رئيس مجلس إدارة المحمية، عن صدمته الكبيرة جراء الحادث، واصفاً الوضع بالمأساوي. وأوضح أن أحد المتطوعين اكتشف الواقعة صباح الخميس الماضي أثناء تفقده للطيور، حيث تفاجأ برائحة الكيروسين النفاذة، ليتبين لاحقاً أن طيور البجع الأسود قد تلوثت بالكامل جراء التسرب النفطي.
وأشار هايوارد إلى أن المحمية تأوي نحو 120 طيراً ضمن مجموعتها الخاصة، بالإضافة إلى الطيور البرية التي تعيش في الموقع، مؤكداً أن الحصيلة الأولية للخسائر بلغت 13 طيراً، وهو ما يمثل فقداناً مؤلماً للطيور التي كانت تحظى برعاية واهتمام كبيرين من القائمين على المكان.
وعلى صعيد جهود الإنقاذ، ثمن هايوارد الاستجابة السريعة والعمل الدؤوب الذي قدمته جمعية منع القسوة على الحيوانات في أيرلندا الشمالية (USPCA)، بالإضافة إلى وكالة البيئة في أيرلندا الشمالية (NIEA)، مشيداً بدورهم المحوري في تقديم العلاج للطيور المتضررة والعمل على تنظيف آثار التسرب في الموقع.




