كشفت دراسة طبية حديثة عن تهديد صحي صامت يتربص بملايين البشر، حيث يعيش هؤلاء الأفراد مصابين بالتهابات خفية لا تظهر أعراضها بوضوح، لكنها تواصل التأثير بشكل تراكمي وبطيء على صحة القلب، مما يؤدي إلى حدوث تغيرات مرضية وخطيرة في عضلة القلب وأدائه الوظيفي.
وأوضحت النتائج أن هذه العمليات الالتهابية تعمل في صمت داخل أجسام المصابين، متسببة في تدهور حالة القلب بمرور الوقت دون أن يدرك المريض وجود هذا الخطر المحدق، مما يفرض ضرورة الالتفات إلى المؤشرات الحيوية التي قد تكشف عن هذه الالتهابات قبل تفاقم آثارها على القلب.




