عززت دولة قطر حضورها في المشهد الرياضي العالمي، بانضمام الاتحاد القطري للرياضة للجميع رسمياً إلى عضوية الاتحاد الدولي للرياضة للجميع. وجاء هذا الإعلان خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي الذي استضافته تركيا مؤخراً، وذلك بعد استيفاء كافة المعايير والمتطلبات التنظيمية اللازمة.
وقد حظي انضمام الاتحاد القطري بترحيب واسع من قبل الجمعية العمومية، التي أشادت بالدور الحيوي الذي يضطلع به الاتحاد في تنمية الرياضة المجتمعية. كما نوهت المنظمة الدولية بالبنية التحتية الرياضية المتطورة في قطر والخبرات التنظيمية التي تمتلكها، فضلاً عن أجندة الفعاليات المتنوعة التي ينفذها الاتحاد القطري على مدار العام لتعزيز النشاط البدني لكافة فئات المجتمع.
ويُعد الاتحاد القطري للرياضة للجميع، الذي تأسس في عام 2015 تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، نموذجاً في تقديم المبادرات الرياضية الشاملة؛ حيث تشمل برامجه أنشطة مخصصة للنساء والفتيات، وبرامج مدرسية وصيفية للأطفال، وفعاليات خاصة بكبار السن، بالإضافة إلى تنظيم سباقات الماراثون وتحديات المشي والأنشطة اللياقية اليومية التي تغطي مختلف المراحل العمرية.
آفاق جديدة للتعاون الرياضي
وفي هذا السياق، أكد السيد عبدالرحمن بن مسلم الدوسري، رئيس الاتحاد القطري للرياضة للجميع، أن هذه العضوية تعد خطوة نوعية تدعم مسيرة الرياضة المجتمعية في الدولة، وتبرز الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة ووزارة الرياضة والشباب لبناء منظومة متكاملة تجعل من النشاط البدني أسلوب حياة، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030.
وأوضح الدوسري أن الانضمام إلى المنظومة الدولية يفتح آفاقاً رحبة لتبادل الخبرات مع المؤسسات الرياضية العالمية، مشيراً إلى أن هذه الشراكة ستسهم في التعريف بالتجربة القطرية الناجحة في هذا المجال، فضلاً عن تعزيز جهود الاتحاد في تطوير مبادرات مستدامة تسهم في الارتقاء بالصحة العامة وجودة الحياة.
ويمثل هذا الانضمام خطوة استراتيجية في مسيرة الاتحاد القطري، تهدف إلى توسيع نطاق علاقاته المؤسسية الخارجية، وتثبيت أقدامه كفاعل رئيسي في ترسيخ مفاهيم الرياضة للجميع على الصعيدين الإقليمي والدولي.




