وصف لويجي كارارو، رئيس الاتحاد الدولي للبادل، استضافة الدوحة لبطولة كأس العالم للبادل 2026 بأنها علامة فارقة ومحطة مفصلية في تاريخ تطور اللعبة وانتشارها على المستوى العالمي، مشيداً بالقدرات التنظيمية الفائقة التي تتمتع بها دولة قطر وخبرتها المتراكمة في احتضان كبرى الأحداث الرياضية الدولية.
وأكد كارارو في تصريحات له، أن نسخة الدوحة تعد الأكبر والأهم في تاريخ منافسات البادل، مشيراً إلى أن تواجد منتخبات من القارات الخمس يجسد المكانة المتصاعدة لهذه الرياضة واتساع رقعة ممارسيها حول العالم، منوهاً في الوقت ذاته بدور قطر المحوري في دعم اللعبة لتصبح “موطناً للبادل”، ومثمناً جهود سعادة السيد ناصر بن غانم الخليفي، رئيس الاتحاد القطري للبادل، في مسيرته لدعم هذا المشروع الرياضي وتحقيق أهدافه الطموحة.
أرقام قياسية ومساواة في النسخة الحالية
تشهد النسخة الحالية من البطولة مشاركة 32 منتخباً يمثلون 20 دولة، بحضور نخبة من اللاعبين واللاعبات المصنفين عالمياً. ولأول مرة في تاريخ بطولات البادل، تم رصد جوائز مالية تصل إلى 1.2 مليون يورو، وُزعت بالتساوي بين منافسات الرجال والسيدات؛ تأكيداً على التزام الاتحاد الدولي بتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة بين الجنسين في الرياضة.
وفي رسالة ملهمة للمشاركين، دعا كارارو اللاعبين واللاعبين إلى تقديم أفضل ما لديهم والتمسك بقيم الروح الرياضية، حيث قال: “أنتم أفضل 256 لاعباً من أصل أكثر من 40 مليون ممارس للعبة حول العالم، لذا يجب أن تشعروا بالفخر لتمثيل بلدانكم”. واختتم حديثه بحثّهم على المنافسة بشغف، مع الالتزام التام بمعايير اللعب النظيف، واحترام الخصوم، وقرارات الحكام، لإظهار الوجه المشرف للعبة أمام العالم.




