شهدت العاصمة القطرية الدوحة مساء اليوم انطلاقة مبهرة لبطولة العالم للرماية 2026، وسط مشاركة واسعة بلغت نحو 1100 رامٍ ورامية يمثلون 91 دولة، حيث تتجه الأنظار إلى مجمع ميادين لوسيل الذي يستضيف المنافسات بدءاً من يوم غد الثلاثاء، لتكون هذه البطولة المحطة الأولى المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية “لوس أنجلوس 2028”.
حضور رسمي رفيع المستوى
أقيم حفل الافتتاح بحضور سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، والسيد لوتشيانو روسي رئيس الاتحاد الدولي للرماية، والدكتور مشعل إبراهيم النصر رئيس الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، والدكتور أحمد عبدالله البوعينين المدير العام للجنة المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة السلة 2027 والرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية “الدوحة 2030″، إلى جانب السيد دعيج العتيبي رئيس الاتحادين الكويتي والعربي للرماية وأمين عام الاتحاد الآسيوي، ونخبة من ممثلي الوفود الرياضية الدولية.
الدوحة وجهة المجد الأولمبي
وفي كلمته الترحيبية، أكد الدكتور مشعل إبراهيم النصر أن الدوحة أثبتت مجدداً مكانتها كعاصمة للرياضة العالمية، موضحاً أن البطولة تكتسب أهمية استثنائية كونها بوابة العبور نحو الأولمبياد المقبل. وأشار النصر إلى أن مجمع ميادين لوسيل قد جُهز وفق أعلى المعايير الفنية واللوجستية لضمان تقديم تجربة لا تُنسى للمشاركين، معرباً عن تقديره للاتحاد الدولي للرماية واللجنة الأولمبية القطرية وكافة فرق العمل على جهودهم لإنجاح هذا الحدث.
إشادة دولية بالتنظيم القطري
من جانبه، أشاد لوتشيانو روسي، رئيس الاتحاد الدولي للرماية، برؤية دولة قطر في تنظيم البطولات الكبرى، مؤكداً أن الإنجاز الذي تحقق على أرض الدوحة هو ثمرة للتعاون المشترك والعمل الجماعي. وشدد روسي على أن الرياضيين هم الأولوية القصوى في أجندة الاتحاد، معبراً عن اعتزازه بتجمع نخبة أبطال العالم في هذه النسخة التي تساهم في تطوير رياضة الرماية عالمياً.
بدوره، عبّر السيد دعيج العتيبي عن فخره بالتنظيم القطري المتميز، مشيراً إلى أن ثقة الاتحاد الدولي في القدرات القطرية تضع الدولة في مكانة مرموقة على خارطة الرياضة العالمية. وأكد العتيبي أن البطولة تُمثل فرصة ذهبية للرماة العرب والآسيويين لإثبات جدارتهم والمنافسة بقوة على بطاقات التأهل لأولمبياد لوس أنجلوس 2028.
لوحات تراثية واحتفاء بالرياضة
تضمن حفل الافتتاح فقرات متنوعة شملت استعراضاً للدول المشاركة وعروضاً فنية مستوحاة من التراث القطري، بالإضافة إلى عرض فيديو ترويجي للبطولة، واختتم الحفل بفقرة “العرضة القطرية” التي أضفت طابعاً خاصاً على مراسم الافتتاح وسط أجواء احتفالية عكست الترحيب القطري بضيوف العالم.






