وسط أجواء سياسية محتدمة، أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدلاً واسعاً بعدما لوّح بوجود “شبهات خطيرة” تتعلق بإنفاق دول أجنبية لمبالغ طائلة بهدف التأثير على نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي أجريت الأسبوع الماضي.

تأتي تصريحات نتنياهو، التي جاءت عبر مقطع فيديو، في وقتٍ اتهم فيه الأحزاب العربية في إسرائيل بـ”محاولة سرقة الانتخابات”، وهي الاتهامات التي تزامنت مع إعلان لجنة الانتخابات المركزية عن نتائج تدقيقها في العملية الانتخابية.

من جانبها، حسمت لجنة الانتخابات المركزية الجدل حول نزاهة التصويت، مؤكدة في بيان رسمي لها أنها أتمت عمليات التدقيق في كافة الشكاوى المقدمة من القوى السياسية، وخلصت إلى عدم وجود أي مخالفات أو أدلة تشير إلى مساس بنزاهة العملية الانتخابية.

انطلاق مشاورات تشكيل الحكومة

وبالتزامن مع هذه التطورات، بدأ الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، يوم الأربعاء، سلسلة من المشاورات الرسمية لتشكيل الحكومة الجديدة، وذلك بعد مرور أكثر من أسبوع على الاقتراع.

ومن المقرر أن يستقبل هرتسوغ في مقر إقامته بالقدس ممثلي الأحزاب السياسية تباعاً حتى مساء الخميس؛ حيث ستطرح الكتل رؤيتها وتوصياتها بشأن الشخصية الأنسب لتكليفها بتشكيل الحكومة المقبلة، علماً بأن التكليف لا يقتصر بالضرورة على زعيم الحزب الحاصل على أكبر عدد من المقاعد، بل يمنح للمرشح الأكثر قدرة على حشد أغلبية برلمانية.

يُذكر أن النتائج النهائية للانتخابات أظهرت تصدّر حزب “الليكود” اليميني بقيادة بنيامين نتنياهو بـ 27 مقعداً من أصل 120 مقعداً في الكنيست، بينما حلّ في المرتبة الثانية حزب “يشار” الوسطي برئاسة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت بحصوله على 21 مقعداً.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version