أثار وجود أكثر من 1000 طن من “حمأة الصرف الصحي” في موقع لطمر النفايات قرب مدينة دونكاستر حالة من القلق، بعد أن كشف النائب البرلماني عن المنطقة لي بيتشر عن تخزين هذه الكميات الضخمة في العراء دون غطاء.
وأوضح النائب عن دائرة “دونكاستر إيست وآيل أوف أكسهولم” عبر حسابه على فيسبوك، أنه تابع القضية مع وكالة البيئة (EA)، التي أكدت بدورها إرسال فريق تفتيش إلى موقع الطمر في “فينينجلي”، وهو مقلع سابق للنفايات تديره شركة “تترون فينينجلي المحدودة”.
وبحسب ما نقل النائب عن وكالة البيئة، فقد رصد المفتشون خلال زيارتهم للموقع في 9 أكتوبر الماضي، تخزين قرابة 1000 طن من حمأة الصرف الصحي في كومة خارجية مكشوفة، كما حددت الوكالة مخاوف جدية بشأن مدى امتثال أنشطة الموقع للوائح الإدارة والتشغيل المعتمدة في الوثائق الرسمية.
وفي هذا السياق، أكدت وكالة البيئة أنها حددت سلسلة من الإجراءات الواجب على الشركة المشغلة تنفيذها، مانحة إياها مهلة تنتهي في 10 نوفمبر المقبل لتصحيح الأوضاع ومعالجة المخالفات المرصودة.
من جانبه، أشار النائب لي بيتشر إلى أنه واصل اتصالاته مع الوكالة للاستفسار عن تقارير أخرى تتعلق باحتمالية التخلص من مادة “الأسبستوس” في الموقع نفسه، معرباً عن مخاوفه بشأن التأثيرات البيئية المحتملة لهذه الأنشطة ومستوى جودة الهواء في المنطقة المحيطة.
يذكر أن شركة “تترون فينينجلي المحدودة” المشغلة للموقع لم تقدم أي تعليق حول هذه التطورات حتى الآن.




