احتفظ المنتخب العراقي بلقبه بطلاً لكأس الخليج لقدامى اللاعبين في نسختها الثانية التي استضافتها قطر، وذلك بعد تغلبه في المباراة النهائية على نظيره السعودي بركلات الترجيح بنتيجة 4 – 3، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
شهد استاد سعود بن عبدالرحمن المواجهة الختامية للبطولة، حيث نجح “أسود الرافدين” في الحفاظ على اللقب للعام الثاني على التوالي في ختام منافسات البطولة التي نظمها الاتحاد الخليجي لكرة القدم بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم في قطر.
مراسم التتويج والجوائز الفردية
وعقب المباراة، توج السيد جاسم بن سلطان الرميحي، الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم، المنتخب العراقي بالكأس والميداليات الذهبية. كما شهدت البطولة سيطرة عراقية على الجوائز الفردية؛ إذ اختير خلدون إبراهيم كأفضل لاعب في البطولة، ونال نور صبري لقب أفضل حارس مرمى، بينما توج حمادي أحمد هدافاً للبطولة برصيد 5 أهداف.
مسيرة البطولة والمشاركات
جاء تأهل المنتخب العراقي إلى النهائي بعد فوز عريض على المنتخب القطري بأربعة أهداف نظيفة، في حين وصل المنتخب السعودي للمباراة النهائية بعد تجاوزه نظيره البحريني بركلات الترجيح (5 – 4) عقب التعادل الإيجابي بهدف لمثله في الوقت الأصلي.
يُذكر أن منافسات البطولة -التي شاركت فيها منتخبات الدول الخليجية الثمانية- أقيمت على ملاعب حمد الكبير، وحمد بن خليفة، وسعود بن عبدالرحمن. واعتمد المنظمون نظاماً خاصاً للمباريات بمدة زمنية قدرها 20 دقيقة لكل شوط مع تبديلات غير محدودة، واعتماد ركلات الترجيح مباشرة لحسم التعادل في الأدوار الإقصائية.
جاءت هذه النسخة من بطولة القدامى لتجسد قيمة الحدث في تعزيز الروابط الرياضية بالمنطقة، وتزامنت فعالياتها مع بطولة كأس الخليج تحت 17 سنة التي استضافتها قطر في الفترة ما بين 16 أكتوبر و4 نوفمبر 2026.






