شهد موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية تصعيداً ميدانياً جديداً، حيث شنت مجموعة من المستوطنين هجوماً على مزارعين ومتضامنين أجانب وصحفيين في منطقة “السلم” قرب جبل الريسان، وسط تدخل من قوات الاحتلال التي قامت بفض التجمع واعتقال عدد من المشاركين.

وأفادت مصادر فلسطينية أن الهجوم وقع بينما كان المتضامنون يقدمون العون للمزارعين في قطف ثمار الزيتون، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال التي وفرت الحماية للمستوطنين خلال الاعتداء، عمدت إلى الاعتداء على المواطنين والمتضامنين قبل أن تقتاد عدداً منهم إلى معسكر عسكري مجاور.

من جهتها، أوضحت حملة “فزعة” الفلسطينية في بيان لها، أن المتضامنين الدوليين كانوا يهدفون من وجودهم إلى حماية المزارعين وتأمين وصولهم إلى أراضيهم في ظل تزايد التهديدات والاعتداءات التي يمارسها المستوطنون خلال هذا الموسم الزراعي الحيوي.

تكرار استهداف المتضامنين الدوليين

ولفتت حملة “فزعة” إلى أن استهداف النشطاء الأجانب المشاركين في الأنشطة الزراعية والتضامنية في الضفة الغربية بات يتكرر بوتيرة مقلقة، مستشهدة بواقعة اعتقال عدد من المتضامنين الدوليين في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل في 22 أكتوبر الماضي، والتي انتهت بترحيلهم خارج البلاد.

وفي ختام بيانها، أكدت الحملة عزمها على مواصلة أنشطتها التضامنية في كافة أنحاء الضفة الغربية، بالتعاون مع المتطوعين الفلسطينيين والدوليين، بهدف تعزيز صمود المزارعين في أراضيهم وتمكينهم من جني محاصيلهم رغم المضايقات المستمرة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version