حذر أطباء الجلدية من المبالغة في تنظيف الوجه خلال فصل الشتاء، مؤكدين أن العادات اليومية الخاطئة في العناية بالبشرة قد تؤدي إلى نتائج عكسية تزيد من جفافها وتهيُّجها.

وأوضح الدكتور أوستاد أن المنظفات، رغم فعاليتها في إزالة الأوساخ والزيوت المتراكمة، تتسبب في الوقت ذاته في تجريد البشرة من دهونها الطبيعية الضرورية للحفاظ على رطوبتها. وتزداد هذه المشكلة حدة مع تكرار التنظيف أو فرك الوجه بقوة، مما يجعل البشرة، وخاصة الجافة والحساسة منها، أكثر عرضة للأضرار الناتجة عن الهواء البارد والرياح الجافة.

نصائح للحفاظ على سلامة البشرة

وفي هذا السياق، يشدد الخبراء على ضرورة ربط استخدام المنظفات بحاجة البشرة الفعلية؛ ففي الصباح، قد يكون شطف الوجه بالماء وحده كافياً إذا كانت البشرة خالية من الأوساخ الظاهرة. أما في حالات استخدام المكياج أو واقي الشمس، فينصح باستخدام منظف لطيف وتوزيعه برفق باستخدام أطراف الأصابع لفترة وجيزة.

وحذر الدكتور أوستاد من أن الإفراط في التنظيف قد يؤدي إلى تفاقم الحالات الجلدية، حيث يساهم في زيادة الاحمرار لدى المصابين بمرض “الوردية”، كما يضاعف من معدلات الجفاف والتهيج للأشخاص الذين يعانون من الإكزيما.

وعقب عملية التنظيف، يوصي الخبراء بضرورة ترطيب البشرة فوراً بمستحضرات تعزز قدرتها على حبس الماء داخلها، مع التركيز على المنتجات التي تحتوي على عناصر فعالة مثل “السيراميدات” أو “النياسيناميد”.

من جانبه، أشار طبيب الأمراض الجلدية ديفيد فوتوران إلى أهمية تبسيط روتين العناية بالبشرة، موضحاً أن تقليل عدد المستحضرات المستخدمة على الوجه يعد وسيلة فعالة للحد من احتمالية حدوث التهيج الجلدي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version