وجه محمد عمارة، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، انتقادات حادة للجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة حسام حسن، مؤكداً أن الأخير يتحمل المسؤولية الكاملة عن حالة الفتور التي شابت علاقته بأبرز لاعبي الفريق وقادته.

وفي مداخلة هاتفية عبر برنامج “الصورة”، أوضح عمارة أن الأزمات التي شهدتها غرفة ملابس “الفراعنة” أدت إلى ابتعاد عدد من الركائز الأساسية عن الجهاز الفني، مشيراً إلى أن قائمة الخلافات بدأت بالمدافع أحمد حجازي، وامتدت لتشمل الحارس محمد الشناوي وصولاً إلى النجم محمد صلاح، رغم تعاقبهم جميعاً على حمل شارة قيادة المنتخب.

وأكد لاعب الأهلي السابق أن طبيعة العمل بين المدير الفني وقادة المنتخب كانت تستوجب التقارب والتعاون، بدلاً من حالة النفور التي سادت في الفترة الأخيرة، مشدداً على أن هذه التوترات كان مصدرها الأساسي الجهاز الفني نفسه، وليست نتيجة ضغوط خارجية أو أطراف تسعى لعرقلة مسيرته.

نفي فرضية المؤامرة

ورفض عمارة تماماً تبرير إخفاقات التواصل بوجود “مؤامرة” ضد حسام حسن، متسائلاً باستنكار: “من الذي سيتآمر على حسام حسن؟”. وأضاف أن الأجواء العامة كانت مثالية لدعم الجهاز الفني، خاصة بعد المساندة الكبيرة التي حظي بها المنتخب من قبل الجماهير، وتكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي للاعبين والجهاز الفني بعد النتائج الإيجابية التي تحققت في الفترة الماضية.

واختتم عمارة تصريحاته بالتأكيد على أن حالة الدعم الشعبي والرسمي كانت كفيلة بخلق بيئة عمل ناجحة وتفاؤل مستقبلي، إلا أن حسام حسن تسبب في الإضرار بمسيرته وعلاقته باللاعبين بقراراته وتصرفاته، نافياً بشكل قاطع ما يتردد عن وجود محاولات لإبعاده عن منصبه أو التربص به.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version