أسدلت واحدة من أبرز المؤسسات الإعلامية المستقلة في روسيا الستار على مسيرتها المهنية، في خطوة تعكس حجم الضغوط المتزايدة التي يواجهها العمل الصحفي في البلاد، معلنة توقفها عن الصدور بشكل نهائي.

وقد جاء هذا القرار ليعمق المخاوف بشأن تراجع الحريات الصحفية، حيث أكد القائمون على المؤسسة أن هذا الإجراء يأتي نتيجة مباشرة للقيود الخانقة التي فُرضت على تغطياتهم، والتي كانت تخالف التوجهات الرسمية للكرملين.

وفي معرض تعليقها على قرار الإغلاق، اعتبرت المؤسسة الإعلامية أن هذا المصير يجسد واقعاً مريراً، مؤكدة أن “حقوق الإنسان والحرية قد توقفا فعلياً” داخل البلاد، وذلك بعد سنوات من محاولات التحدي والحفاظ على استقلالية الخط التحريري في ظل مناخ سياسي وإعلامي شديد التقييد.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version