رأى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أن الحرب التي تشنها روسيا في أوكرانيا ستستمر “أشهرا عدة”.
وقال بلينكن خلال مؤتمر صحفي عقده مع الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ في واشنطن إن الحرب “قد تنتهي غدا إذا أوقفت روسيا عدوانها” لكن “لا نرى أي مؤشر في هذا الاتجاه في المرحلة الراهنة”.
وكذلك أكد بلينكن أن أوكرانيا وعدت الولايات المتحدة بأنها لن تستخدم الأسلحة الجديدة البعيدة المدى ضد أهداف داخل روسيا.
وأضاف “هناك علاقة ثقة قوية بين أوكرانيا والولايات المتحدة وكذلك مع حلفائنا وشركائنا”.
ونفى بلينكن الادعاءات بأن الولايات المتحدة تخاطر بالتصعيد مع روسيا التي غزت أوكرانيا في فبراير رغم التحذيرات الغربية المتكررة.
وتابع “إن روسيا هي التي تهاجم أوكرانيا وليس العكس … أفضل طريقة لتجنب التصعيد هي أن توقف روسيا العدوان والحرب التي بدأتها، ولديها القدرة المطلقة على القيام بذلك”.
وأعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء أنها ستزود أوكرانيا “أنظمة صاروخية متطورة” تطالب بها اوكرانيا بإلحاح، مع ضمانة الا تستخدمها لضرب الأراضي الروسية.
وكتب الرئيس الأميركي جو بايدن في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز “سنزود الأوكرانيين أنظمة صاروخية أكثر تطورا وذخائر، مما سيتيح لهم أن يصيبوا بدقة أكثر أهدافا أساسية في ميدان المعركة في أوكرانيا”.
ولم يوضح الرئيس الأميركي عن أي نوع تحديدا من الأنظمة الصاروخية يتحدث، لكن مسؤولا كبيرا في البيت الأبيض قال إن الأمر يتعلق براجمات صواريخ من طراز “هيمارس”.
وصرح المسؤول لصحفيين طالبا منهم عدم نشر اسمه إن الجيش الأوكراني سيحصل على راجمات هيمارس وصواريخ يصل مداها إلى 80 كيلومترا، واضعا بذلك حدا لأيام عدة من التكهنات بشأن طبيعة الأسلحة النوعية الإضافية التي قررت واشنطن تزويد كييف بها للتصدي للغزو الروسي.
وهيمارس هي راجمات صواريخ تركب على مدرعات خفيفة وتُطلق صواريخ موجهة ودقيقة الإصابة.
أخبار شائعة
- لافروف: بوتين مستعد لاتصال "جدي" من ماكرون
- المغرب.. إجلاء أكثر من 140 ألف شخص مع تزايد خطر الفيضانات
- الفيحاء يقسو على النجمة بثلاثية في دوري روشن
- تقرير: مفاوضات واشنطن وطهران ستشمل الصواريخ والميليشيات
- قوات أميركية تبدأ إخلاء قاعدة الشدادي في ريف الحسكة
- محمد بن راشد: نجاح قمة الحكومات تصويت بالثقة من دول العالم
- الدار ترسي عقود مشاريع تطويرية بـ18 مليار دولار في الإمارات
- «كبسولة فالنتينو سما 2026» توهّج ذهبي.. بلمسة شرقية





