Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • زيلينسكي يكشف عدد قتلى أوكرانيا خلال الحرب مع روسيا
    • روبيو يدعو إيران إلى "تقديم تنازلات" مع اقتراب المفاوضات
    • فيديو صادم.. أمطار غزيرة تتسبب في انهيار منزل في المغرب
    • عادات يومية تدمر قلبك بصمت.. خبراء يطلقون التحذير
    • أكسيوس: خطط المفاوضات النووية الإيرانية تنهار
    • المغرب يجلي عشرات الآلاف تحسبا لأمطار غير مسبوقة
    • شملت ثلث الموظفين.. موجة تسريح تضرب "واشنطن بوست"
    • محمد الفكي: السودان يحتاج تحقيقا دوليا في ملف الكيماوي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    روسيا على موعد مع "كارثة" بعد دخولها في أزمة تكنولوجيا خانقة!

    خليجيخليجي3 يونيو، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    دخلت روسيا في أزمة تكنولوجيا خانقة وغير متوقعة وسط مخاوف من أن تؤدي إلى تعطيل مراكز تشغيل البيانات في البلاد والخوادم الكبرى وتؤدي الى كارثة.أما السبب الرئيس للأزمة التقنية التي بدأت تُخيم بشبحها على روسيا فهو العقوبات الغربية التي أدت الى أزمة خانقة في توريد أشباه الموصلات والمعدات الكهربائية والأجهزة اللازمة لتشغيل مراكز البيانات.وذكر تقرير نشرته صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، واطلعت عليه “العربية نت”، أن أكبر الشركات المصنعة للرقائق في العالم أوقفت أعمالها في روسيا بسبب العقوبات المفروضة على موسكو، حيث لم تعد منتجات شركات مثل “إنتل” و”سامسونغ” و”كوالكوم” تتوافر في الأسواق الروسية بعد أن فرضت الولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا ضوابط على التصدير الى روسيا، وأصبح من الصعب الحصول على الرقائق الإلكترونية الذكية بالنسبة للمستوردين الروس.وبحسب الصحيفة البريطانية، فقد أدى ذلك إلى حدوث نقص في نوع الرقائق الأكبر والأقل حداً والتي تدخل في إنتاج السيارات والأجهزة المنزلية والمعدات العسكرية، كما تم تقليص إمدادات أشباه الموصلات الأكثر تقدماً، المستخدمة في الإلكترونيات الاستهلاكية المتطورة وأجهزة تكنولوجيا المعلومات.

    كما أن قدرة الدولة الروسية على استيراد التكنولوجيا والمعدات الأجنبية التي تحتوي على هذه الرقائق، بما في ذلك الهواتف الذكية ومعدات الشبكات وخوادم البيانات، قد تعرقلت بشكل كبير، بحسب التقرير.وقال أحد المسؤولين التنفيذيين في شركة غربية متخصصة بإنتاج الرقائق: “اختفت طرق الإمداد الكاملة من الخوادم إلى أجهزة الكمبيوتر إلى أجهزة آيفون.. كل شيء”.وتقول الصحيفة “إن التوسيع غير المسبوق للعقوبات الغربية على روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا يجبر موسكو على ما قال البنك المركزي إنه سيكون “تحولاً هيكلياً” مؤلماً لاقتصادها”.ونظراً لأن الدولة غير قادرة على تصدير الكثير من المواد الخام أو استيراد السلع الحيوية أو الوصول إلى الأسواق المالية العالمية، يتوقع الاقتصاديون أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي لروسيا بنسبة تصل إلى 15% هذا العام.ومن المحتمل أن يكون لضوابط التصدير على التكنولوجيا “مزدوجة الاستخدام” التي يمكن أن يكون لها تطبيقات مدنية وعسكرية – مثل الرقائق الدقيقة وأشباه الموصلات والخوادم – بعض التأثيرات الأكثر خطورة وديمومة على الاقتصاد الروسي، حيث لن تتمكن أكبر مجموعات الاتصالات في البلاد من الوصول إلى معدات الجيل الخامس (5G)، بينما ستكافح منتجات الحوسبة من أجل توسيع خدمات مراكز البيانات الخاصة بهم.وتفتقر روسيا إلى قطاع تكنولوجي متقدم، حيث تستهلك أقل من 1% من أشباه الموصلات في العالم، وهذا يعني أن العقوبات الخاصة بالتكنولوجيا كان لها تأثير مباشر أقل بكثير على البلاد من ضوابط التصدير المماثلة على الصين، عملاق صناعة التكنولوجيا العالمية، عندما تم تقديمها في عام 2019.وعلى الرغم من أن لدى روسيا العديد من الشركات المحلية التي تنتج الرقائق الالكترونية، إلا أنها تعتمد على استيراد كميات كبيرة من أشباه الموصلات الجاهزة من الشركات المصنعة الأجنبية مثل (SMIC) في الصين و(Intel) في الولايات المتحدة و(Infineon) في ألمانيا.وفي محاولة للتغلب على العقوبات الغربية، قدمت موسكو مؤخراً “مخطط استيراد” جديد، سمحت بموجبه للشركات “بالاستيراد الموازي” للأجهزة، بما في ذلك الخوادم والسيارات والهواتف وأشباه الموصلات، وذلك من قائمة طويلة من الشركات دون موافقة العلامة التجارية أو صاحب حقوق النشر.وتاريخياً، كانت روسيا قادرة على الاعتماد على سلاسل التوريد في “السوق الرمادية” أي غير المصرح بها وذلك من أجل توفير بعض المعدات التكنولوجية والعسكرية، وشراء المنتجات الغربية من البائعين في آسيا وإفريقيا عبر الوسطاء، لكن النقص العالمي في الرقائق وأجهزة تكنولوجيا المعلومات الحاسمة أدى إلى جفاف هذه القنوات، بحسب تقرير “فايننشال تايمز”.وقالت رئيسة معهد أبحاث الإنترنت في موسكو، كارين كازاريان، إن “بعض الشركات نظمت إمدادات من كازاخستان، وبعض الشركات الصينية من الدرجة الثانية على استعداد للإمداد”.وأضافت: “هناك احتياطي من المكونات في المستودعات الروسية، لكنه ليس الحجم الذي يحتاجون إليه، فهو غير مستقر، وقد ارتفعت الأسعار بواقع ضعفين على الأقل”.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأمريكا تحدّث معلوماتها.. «لا ندعم استقلال تايوان»
    التالي مناورات عسكرية جوية وبحرية روسية في المحيط الهادي
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    التضخم في منطقة اليورو يهبط إلى 1.7% في يناير

    4 فبراير، 2026

    "إنفستوبيا – إفريقيا" يعزز الشراكات بين الإمارات وإفريقيا

    4 فبراير، 2026

    رئيس غانا يؤكد: إفريقيا قارة الفرص والحلول والتأثير المتصاعد

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    زيلينسكي يكشف عدد قتلى أوكرانيا خلال الحرب مع روسيا

    5 فبراير، 2026

    روبيو يدعو إيران إلى "تقديم تنازلات" مع اقتراب المفاوضات

    4 فبراير، 2026

    فيديو صادم.. أمطار غزيرة تتسبب في انهيار منزل في المغرب

    4 فبراير، 2026

    عادات يومية تدمر قلبك بصمت.. خبراء يطلقون التحذير

    4 فبراير، 2026

    أكسيوس: خطط المفاوضات النووية الإيرانية تنهار

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter