باريس – رويترزأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أهمية عدم تعرض روسيا للإهانة حتى يتسنى إيجاد حل دبلوماسي عندما يتوقف القتال في أوكرانيا، مضيفاً أنه يعتقد أن باريس ستلعب دور الوساطة لإنهاء الصراع، ما تسبب في غضب لدى كييف التي طالبت بالتركيز على إيقاف الحرب.وقال ماكرون في حديث لصحف إقليمية نُشر، السبت:«يجب ألا نهين روسيا حتى نتمكن في اليوم الذي يتوقف فيه القتال من إيجاد مخرج عبر الوسائل الدبلوماسية… أنا مقتنع بأن دور فرنسا هو أن تكون قوة وسيطة».وتابع متحدثاً عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: «أعتقد، وقلت له، أنه يرتكب خطأ تاريخيا وجذريا لشعبه، ولنفسه وللتاريخ».وسعى ماكرون للحفاظ على الحوار مع بوتين بدء الحرب في فبراير شباط الماضي.وتدعم فرنسا أوكرانيا عسكريا وماليا، لكن ماكرون لم يذهب حتى الآن إلى كييف لتقديم دعم سياسي رمزي مثل قادة الاتحاد الأوروبي الآخرين، وهو أمر تود أوكرانيا أن يفعله. وقال ماكرون إنه لا يستبعد الذهاب.لكن التصريحات الفرنسية أثارت غضب كييف، ورد وزير خارجيتها، دميترو كوليبا على تويتر «الدعوات لتجنب إهانة روسيا ليست سوى إهانة لفرنسا ولكل دولة أخرى تطالب بذلك».وأضاف «لأن روسيا هي التي تهين نفسها. من الأفضل لنا جميعا التركيز على كيفية إيقاف روسيا عند حدها. هذا سيؤدي لإحلال السلام وإنقاذ الأرواح».وتحتل روسيا حاليا نحو 20 % من الأراضي الأوكرانية. وفي الوقت الحالي، تتلقى أوكرانيا المزيد من الأسلحة القوية من الغرب.وستقدم الولايات المتحدة لأوكرانيا الأنظمة الصاروخية الدقيقة (هايمارس) بما يسمح لها بضرب مواقع روسية من مسافة بعيدة، إضافة إلى أنواع أخرى من العتاد.كما أمدت فرنسا أوكرانيا بأسلحة هجومية، منها مدافع هاوتزر من طراز قيصر من مخزون الجيش الفرنسي.
أخبار شائعة
- من التحالف إلى المواجهة.. كيف انفجرت أزمة الدبيبة والإخوان؟
- أرباح "إمباور" تقفز بنسبة 44% في الربع الأول
- "اضطراب المهل" في مفاوضات إيران.. 48 ساعة أم أسبوع؟
- شراكة بين "توازن" و"لوكهيد مارتن" لتصميم الشرائح بالإمارات
- إيرادات "مجموعة الإمارات" السنوية تقفز إلى 41 مليار دولار
- تحالف دولي يحمل طرفي حرب السودان مسؤولية الانتهاكات
- بأقل من كلفة "باتريوت".. سلاح أميركي جديد على الطريق
- إنفيديا تشتري حصة بـ 500 مليون دولار في "كورنينغ"





